الترمذي
313
سنن الترمذي
قتادة : لما أتيت عمى بالسلاح ، وكان شيخا قد عشا أو عسا الشك من أبى عيسى في الجاهلية ، وكنت أرى إسلامه مدخولا ، فلما أتيته قال : يا ابن أخي هو في سبيل الله ، فعرفت أن إسلامه كان صحيحا ، فلما نزل القرآن لحق بشير بالمشركين ، فنزل على سلافة بنت سعد بن سمية ، فأنزل الله تعالى : ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا ، إن الله لا يغفر أن يشرك به ، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ، ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا ) فلما نزل على سلافة رماها حسان بن ثابت بأبيات من شعر ، فأخذت رحله فوضعته على رأسها ، ثم خرجت به فرمت به في الأبطح ، ثم قالت : أهديت لي شعر حسان ما كنت تأتيني بخير " . هذا حديث غريب لا نعلم أحدا أسنده غير محمد بن سلمة الحراني . وروى يونس بن بكير وغير واحد هذا الحديث ، عن محمد بن إسحاق ، عن عاصم بن عمر بن قتادة مرسلا لم يذكروا فيه عن أبيه عن جده . وقتادة بن النعمان هو أخو أبي سعيد الخدري لامه . وأبو سعيد اسمه سعد بن مالك بن سنان . 5028 حدثنا خلاد بن أسلم البغدادي ، أخبرنا النضر بن شميل عن إسرائيل عن ثوير وهو بن أبي فاختة عن أبيه عن علي بن أبي طالب قال : " ما في القرآن آية أحب إلى من هذه الآية : ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء " .